“سعيد زيدان “حكاية لاعب “موهوب” ومعلم “قدير ” وموجه “كفء ” و”متابع “متطور “للحركة التعليمة

40

“سعيد زيدان “ابن الريف الفاقوسى كان لاعبا فذا من الصغر وموهبته تحدث عنها كثيرون ..انتقل لنادى المقاولون العرب وتدرج بفرق قطاع الناشئين مع حقبة التسعينات ..كانوا يلقبونه بالنفاثه لسرعته وقدراته على المراوغة علاوه على تسديداته الصاروجية ..عرفوه ابناء الريف الفاقوسى لاعبا فذا موهوبا كان يشار اليه من الصفوه رغم التعتيم الاعلامى الا انه بموهبته اثبت كفاءته وجدارته ليكون لاعبا بنادى شهير …. لعب مع ذئاب الجبل فى الجيل الذهبى عبوده ونبيل ابراهيم والراحل ناصر محمد على …لعب حتى وقت ليس بالطويل ولولا ظروف الاصابة لكان لزيدان شان كبير

انتقل “سعيد زيدان” المعلم الى طموح اخر اراد ان يحققه وبجهده وصبره اصبح خبيرا جيولوجيا ومعلما لمادة الجيولوجيا التى تخصص فيها منذ تخرجه وتدرج للتدريس لخدمة العملية التعليمية بمدارس فاقوس المختلفة …زتخرج من تحت يديه اساتذه واطباء واشخاصا حاليا يدينون بالفضل الكبير له

لم يصل طموح زيدان عند حد التدريس المهنة التى احبها بعد لعبة كرة القدم معشوقته الاولى لكنه نال تقديرا خاصا من القيادات التعليمية ليكون متابعا بوزارة التربية والتعليم وفى نفس الوقت يمارس مهنة التدريس التى عشقها وخاصة لمادة الجيولوجيا التى وجد فيها ضالته

زيدان نال تقديرا وثقة جديدة حينما تم تكليفه موجها عاما لمادة الاحياء بادارة فاقوس التعليمية فى البداية وجد معاناة وتراككات الماضى البعيد والقريب من كثرة مجاملات .. رفع شعار العمل للوصول للغاية المرجوه وبالفعل وصل الى درجة كبيرة من تحقيق التوازن فى رفع شعار لا للمجاملات نعم للكفاءات وهو الامر الذى زاد من حروب عدد محدد من اعداء النجاح الذين لايريدون الا العبث بعد ان فشلوا فى تحقيق نتائج غير مرغوب فيها مع تولى زيدان مقاليد الامور كموجه

زيدان شخصية خدومة محبوبه ..محب لبلده .. يريد تنفيذ وتطبيق منظومة التعليم الجديدة ويطالب بتكاتف الجميع فى المدارس والادارة خلف المدير الكفء محمد رمضان ووكيله العائد محمد السعدواى

التعليقات مغلقة.