السيسى يعقد جلسة مباحثات موسعة مع الملك عبد الله خلال زيارته للسعودية.. اللقاء يتناول الهدنة فى غزة والأوضاع فى العراق وسوريا وليبيا ولبنان.. وخادم الحرمين يمنح الرئيس قلادة “الملك عبد العزيز”

55
جانب من لقاء الرئيس والعاهل السعودى
جانب من لقاء الرئيس والعاهل السعودى

كتب محمد الجالى

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسى مساء الثلاثاء، إلى المملكة العربية السعودية حيث كان فى استقباله لدى وصوله مطار الملك عبد العزيز الدولى بمدينة جدة، الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود ولى ولى العهد والنائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والدكتور هانى أبو راس أمير محافظة جدة، واللواء عبد العزيز الصولى مدير شرطة منطقة مكة المكرمة.

وقال السفير إيهاب بدوى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إنه عقب إجراء مراسم الاستقبال الرسمى فى مطار الملك عبد العزيز الدولى، توجه الرئيس يُرافقه وفد رسمى مكون من سامح شكرى وزير الخارجية، وهشام الشريف رئيس ديوان رئيس الجمهورية والسفير عفيفى عبد الوهاب سفير مصر لدى المملكة إلى قصر الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين، حيث عقدت جلسة مباحثات موسعة بين الجانبين المصرى والسعودى برئاسة الرئيس والملك، تم خلالها استعراض مجمل الأوضاع الإقليمية وفى مقدمتها الوضع فى غزة وجهود التهدئة التى تبذلها مصر حقناً لدماء المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطينى، فى إطار مبادرتها لتحقيق هدنة مستقرة يتم البناء عليها من خلال مفاوضات لاحقة، وبما يتيح استئناف التفاوض حول الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما تم خلال اللقاء استعراض تطورات الأوضاع فى العراق فى ضوء اتساع دائرة الإرهاب فى المنطقة وانعكاسات ذلك على الأوضاع العراقية بصفة خاصة والإقليمية بصفة عامة.

وقد تناول الرئيس وملك السعودية الأوضاع فى كل من سوريا وليبيا وانعكاساتها على كل من مصر والمملكة العربية السعودية والأمن القومى العربى.

واتفق الجانبان على العمل معاً للنهوض بالأمتين العربية والإسلامية، وتحقيق حلم التكامل والتضامن وتعزيز العمل العربى المشترك، ونشر قيم الإسلام الصحيحة الوسطية، التى تنبذ العنف والتطرف والإرهاب، وبذل الجهود لتصحيح الصورة الذهنية عن الإسلام فى العالم، والتى أضحت مرتبطة بالإرهاب والعنف بعد ما طالها من تشويه.

وفى ختام المباحثات الثنائية الموسعة عبر خادم الحرمين الشريفين عن تقدير بلاده ملكاً وشعباً ودولةً لللرئيس السيسى، وقلده قلادة الملك عبد العزيز آل سعود، أرفع الأوسمة فى المملكة العربية السعودية، ليجتمع الرئيس والملك فى لقاء منفرد دام ما يناهز الساعة.

وقد توجه الرئيس بعد ذلك إلى قصر الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود ولى ولى العهد والنائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء الذى أقام مأدبة عشاء تكريماً للرئيس السيسى والوفد المرافق له.

التعليقات مغلقة.